حملة سجّل موقف لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم


حملة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم: بكلمة طيبة، بمقالة، بصورة معبرة، بالتبرع بكافة أشكاله..الخ

الثلاثاء,أيار 20, 2008


آهٍ وألف آه

بقلم: الناشئة امتثال هنداوي

لقد نعتوا نبيّنا بأوصافٍ مشينة
تفطّر لها قلبي ألماً
وسالت لها دموعي دماً
فها هم يهزأون بخير الورى
وأفضل من وطئ الثرى
ونحن صامتون
وهل الصمتُ حلاً؟!

أهٍ لكم
تباً لكم أعداء ديننا
وسحقاً لكم
إذ سببتُم نبيّنا
والله والله لو عرفتموه لما فعلتم فعلتكم هذه
فنبيّنا جاء للدعوة إلى عبادة الربّ الغفور
جاء ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور

أعداء ديني
لا تحسبنّ فعلتكم هذه ستُنقص من حبّنا لنبيّنا
أو تغير في قيمته عندنا- والعياذ بالله-
بل إننا ازدننا حباً فيه وتعظيماً
فما كان فوق الشمس موضعه
فليس يرفعه شيء ولا يضعُ

أمتي..
أخجلني صمتك الرهيب
وضعف دفاعكم عن الحبيب
فهل بوسعي أن أعرف السبب؟

أحبائي..
ما قولُنا إنْ جاء يشفع نبيّنا
يوم القيامة لأمتنا
ونحن لم ننصره
فهل لنا الجنّة حينها؟!!





انصروا نبيَّكم

بقلم: أيمن عمر/ لبنان

الحمد لله وحده، نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا شيء قبله ولا شيء بعده، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، ناصرين لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم رغم أنوف المعتدين، وبعد:

إن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجبٌ شرعي على كل مسلم ومسلمة. فلا إيمان لمن لم تدخل محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلْبَه. بل لا إيمان لمن لا يحبُّ الرسول أكثر من أهله وماله وولده، بل وأكثر من نفسه.
فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين" رواه مسلم.
    بل كان الصحابة الكرام من شدّة محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم يتقاتلون فيما بينهم من أجل الحصول على قطرة عرق واحدة من جبينه الشريف.
وهاهي السيدة فاطمة تلازم إذ ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت، يعاني من آلامه ويستعدُّ للقاء ربّه فتستصرخ بروح النبوّة: "واكرب أبتاه".
فهلا استصرخنا بروح المحبة والطاعة، ورسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم يتعرض لأبشع أنواع الاستهزاء؟!
"واكربنا لمحمداه" ومحمد استهزأ به معتدٍ أثيم
"واكربنا لمحمداه" ومحمد تطاول عليه عُتُلٍّ زنيم
"واكربنا لمحمداه" ومحمد لا ينصره إلا مسلمٌ غيورٌ مُقدامٌ كريم.
 وبعد أن قام الصحابة الكرام بدفن جسد الرسول

   المزيد ...


الخميس,نيسان 24, 2008


هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم

شهد العالم منذ بدء الخلق ظهور أشخاصٍ فاقوا من حولَهم, عُرفوا بميّزاتهم الكثيرة, مِّما رفع قدرهم وسطَّر أسماءَهم على صحائف المجد بحروفٍ من ذهب. وإنّ أعظم شخصية شهدها التاريخ هو محمد صلى الله عليه وسلم, لا لأنّ ملايين الأشخاص يحملون اسمه, ولا لأنّ آلاف المجلدات جَمَعتْ سيْرِتَه, ولا لأن غير المسلمين من أهل المعرفة والعلم أثنوا عليه وأُعجبوا بشخصه, بل لأكثر من ذلك كلِّه فإنه رسول صلى الله عليه وسلم مَجْمَع الفضائل وصاحب الفكر العميق والمشروع البشري الذي ما عرفت البشرية الأمن والرخاء والرفاهية والعدالة والإحسان إلا في ظلِّه.

ومحمد عليه الصلاة والسلام محلُّ الاقتداء في كل زمانٍ ومكان, منْ هنا على الجميع أن يعرفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسب مواقعهم ليتمكّنوا من التأسي به عليه الصلاة والسلام. إذاً لا يَسَعُ الزوج المميز إلا أن يعرف الرسول الزوج, ولا يسع الجار الأمين إلا أن يعرف الرسول الجار, ولا يسعُ الحاكم العادل إلا أن يعرف الرسول الحكيم في حكمه, ولا يسع القائد المبدع إلا أن يعرف الرسول القائد القدوة. وهذه بعض صور حياته عليه الصلاة والسلام.

الرسول الزوج: كان عليه

   المزيد ...


الخميس,نيسان 10, 2008


«نُصرة للحبيب صلى الله عليه وسلم تحجّبْت»

في حملة نُصرة النبي صلى الله عليه وسلم، كان للناشئة رويدا ماجد اسكندراني التي تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً موقفاً سجّلته في تطبيقها لأمرٍ من أوامر الله ورسوله هو الحجاب. فقد عزمتْ على ارتداء الحجاب خلال نشاطٍ ٌأقامه قسم الناشئة في جمعية الاتحاد الإسلامي بعنوان: "تاجي حجابي". لذلك كان لمدوّنة سجّل موقف حواراً معها.

  1. ما الدافع وراء اتخاذكِ قرار الحجاب؟

نُصرةً للحبيب صلى الله عليه وسلم تحجّبت. وقد دفعني للتحجّب أيضاً رغبتي في تحقيق رضا الله تعالى عنّي، واتّباع أوامره، وحبّي للاحتشام والسّتر. كما أنني منذ فترةٍ طويلة أفكّر في الحجاب، والحمد لله اتخذتُ هذه الخطوة

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 07, 2008


أعدّ المنتدى الطلابي في جمعية الاتحاد الإسلامي هذه المطوية: بشّرت بعدد من البشارات في معرض محاولة الإساءة الثانية للنبي العظيم صلى الله عليه وسلم

http://www.tasaheel.com/up//download.php?filename=35a531377f.gif 001

http://www.tasaheel.com/up//download.php?filename=6551eb0c0a.gif02202



الجمعة,نيسان 04, 2008


.

ملتقى أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم

في معرِض الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم، وضمن حملة نُصرة النبي عليه الصلاة والسلام كان للمنتدى الطلابي في جمعية الاتحاد الإسلامي فعالية أُطلِق عليها اسم "ملتقى أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم"، والتي كانت امتداداً لسنة 2007م – 1428هـ. وقد بدأت الفعالية في بيروت مقابل جامعة بيروت العربية، بتاريخ 10 ربيع الأنور/1429هـ = 18/آذار/2008م. توّجه الأخوة والأخوات في الملتقى إلى طلاب وطالبات الجامعة بالتوزيع عليهم منشورات خاصة بالنصرة ورسائل خاصة للطلاب تستحثّهم على اتباع سنّة النبي عليه الصلاة والسلام، وترجمة حبّه بالتطبيق العملي، إضافة إلى الأقراص المدمجة الخاصة بنصرة النبي صلى الله عليه وسلم، وبنصرة غزة..)، كما وُزّعت ملصقات ومنشورات وسيديات خاصة

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 26, 2008


الاعتذار الاخير

عرض مصور مؤثر جداً نأمل أن ينال إعجابكم

1206529203.pps



الثلاثاء,آذار 25, 2008



الجمعة,آذار 21, 2008


إلا رسول الله

بقلم: إلفانا بشير

قامت مجموعة من الصحف الدنماركية بإعادة نشر الصور الكاريكاتورية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم التي كانت قد نشرتها منذ ثلاث سنوات ويومها قامت الدنيا ولم تقعد، ورأينا الأمة الإسلامية تفور وتغلي انتصاراً لنبيِّ الرحمة.

ومرّت الشهور ونَسِيَ المسلمون القضية الكبرى وانشغلوا بقضايا كثيرة، وعادت المياه إلى مجاريها مع الغرب وكأن شيئاً لم يحدث.

واليوم عادت الرسوم والإساءات لشخص النبي صلى الله عليه وسلم؛ والمدهش أن المسلمين في سُباتٍ عميق لم يستنكروا.. لم يغضبوا.. لم

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 19, 2008


إعداد: هدى بيضون

أولى تجارة- جامعة بيروت العربية

إن أعظم الأمانات التي تحمّلها النبي صلى الله عليه وسلم وأدّاها أحسن الأداء هي أمانة الوصي والرسالة التي كلَّفه الله تعالى بتبليغها للناس. فبلّغ الرسالة أعظم البلاغ وجاهد أعداء الله بالحُجة والبيان والسيف والسِّنان، ففتح الله به الفتوح وشرح لدعوته صدور المؤمنين فآمنوا به، وصدّقوه، ونصروه، وآزروه حتى عَلَتْ كلمة التوحيد وانتشر الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها فلم يبقَ بيت مَدَر ولا وبر إلاّ أدخله الله تعالى هذا الدين.

خاض النبي صلى الله عليه وسلم غِمار الدعوة سراً وجهراً، دعا الناس إلى عبادة الله وترك ما كان عليه آباؤهم من الشِّرك والكفر وعبادة الأوثان فآمن به القليل وكذّبه الكثير. ومع أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قد حماه الله سبحانه وتعالى إلاّ أنه أوذِي وحوصرَ وضُيِّق عليه أشدّ التضييق فحوصر هو وأصحابه في الشِّعَب ثلاث سنوات، مُنعَ عنهم كل شيء. ثم خرج إلى الطائف يدعو الناس

   المزيد ...