حملة سجّل موقف لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم

حملة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم: بكلمة طيبة، بمقالة، بصورة معبرة، بالتبرع بكافة أشكاله..الخ

الثلاثاء,أيار 20, 2008


انصروا نبيَّكم

بقلم: أيمن عمر/ لبنان

الحمد لله وحده، نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا شيء قبله ولا شيء بعده، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، ناصرين لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم رغم أنوف المعتدين، وبعد:

إن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجبٌ شرعي على كل مسلم ومسلمة. فلا إيمان لمن لم تدخل محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلْبَه. بل لا إيمان لمن لا يحبُّ الرسول أكثر من أهله وماله وولده، بل وأكثر من نفسه.
فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين" رواه مسلم.
    بل كان الصحابة الكرام من شدّة محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم يتقاتلون فيما بينهم من أجل الحصول على قطرة عرق واحدة من جبينه الشريف.
وهاهي السيدة فاطمة تلازم إذ ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت، يعاني من آلامه ويستعدُّ للقاء ربّه فتستصرخ بروح النبوّة: "واكرب أبتاه".
فهلا استصرخنا بروح المحبة والطاعة، ورسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم يتعرض لأبشع أنواع الاستهزاء؟!
"واكربنا لمحمداه" ومحمد استهزأ به معتدٍ أثيم
"واكربنا لمحمداه" ومحمد تطاول عليه عُتُلٍّ زنيم
"واكربنا لمحمداه" ومحمد لا ينصره إلا مسلمٌ غيورٌ مُقدامٌ كريم.
 وبعد أن قام الصحابة الكرام بدفن جسد الرسول صلى الله عليه وسلم الكريم الطاهر الشريف صلى الله عليه وسلم لتتشرف الأرض باحتضانها لخير الأبرار، ولتزداد طُهراً وتعلو شرفاً بهذا الجسد الطاهر، تقف فاطمة معلنة: "أَطابت أنفسكم أن تحثّوا على رسول الله التراب؟".
لم يهن على فاطمة نَثْرَ التراب على وجهه الشريف الطاهرصلوات الله وسلامه عليه فكيف تطيب أنفسنا والسفلة الفجرة يحثون على رسول الله السُّباب والشتائم؟!.
وكيف تطيب أنفسنا ويهنأ لنا مأكل ومشرب وأعداء ديننا يسخرون ويستهزئون بأقدس مقدساتنا؟!
معذرة إليك يا سيدي يا رسول الله أنْ دبّ الضَعْفُ فينا، وعشعش في قلوبنا، وتغلغل الخوف في أعماقنا، وأصبحنا كالريشة في مهبّ رياح الأمم تتقاذفنا بأقدامها وترمينا بقاذوراتها.
معذرةً إليك يا سيدي يا رسول الله أننا نُذبح كالنعاج قرابيناً على مذابح اليهود، ويُدَنّسُ أقصانا تحت أقدام هيكلٍ سرمدّيٍ مزعوم.
معذرةً إليك يا سيدي يا رسول الله أنِ انطفأت شعلةُ الحضارة البغدادية في ظلام الهولاكية – البوشية، لتصبح رماداً في مصباح التترية العصرية.
وخَفَتَ صوت المعتصمية المستصرخة المستغيثة لشرف الأمة من دنس الصليبية الصهيونية "وامعتصاه"،
فلم يجد صراخها المعتصم الغائب في سراديب التاريخ التائه.
معذرة إليك يا سيدي يا رسول الله وقد دّنست سكين الجزارلتدنّس طُهْرَ وعفّة خير البرية.
معذرة إليك يا سيدي يا رسول الله وقد تعرّض لمقامك العليّ حثالة وأصحاب جهلٍ من البشرية.
معذرة إليك يا سيدي يا رسول الله أننا تعودنا الخمول والكسل لا الجِدَّ والعمل، والتصفيق للزعماء والقادة. أما ردات فعلنا فتنتهي مع انتهاء الحدث.
إني أستحثّ شرفكم وكرامتكم لنصرة خير البرية.
وأوقظ فيكم جذوة الشجاعة للدرء عن طلعة محمد صلى الله عليه وسلم البهية.
هيا يا أخي تقدم، ارفع الصوت واجهر
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
محمدنا لا ينهزم، محمدنا لا ينثني، محمدنا لا ينكسر
وستفنى أرتال جيوشهم ويهزمون ويولون الدبر
ويعلو صوت الإسلام عالياً في ربوع الكون وينتشر
لن تموت أمةٌ أنجبت القعقاع، أنجبت علياً، أنجبت عمر
هيّا أخي تقدم            قاطع عدوك واقهر
آثِمٌ من قال نفسي         آثمٌ من تولى وأدبر
آثم من قال روحي        آثم من فرّ ولم يكرّ
آثم من قال أهلي          آثم من للرسول لم ينتصر
   إن نصرتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم... تقتضي منا أن ننتصر لشرعه صلى الله عليه وسلم بتحكيمه في كل شؤون حياتنا وأن نلتزم بأوامره ونواهيه.
   إن نصرتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: تفرِضُ علينا أن نتخلّق بأخلاقه الكريمة صلى الله عليه وسلم وخصاله الفاضلة.
   إن نصرتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: تُوجب علينا أن نكون صفاً واحداً كالبنيان المرصوص في مواجهة الظلم والطغيان، وأن نقاوم الطواغيت أينما حلّوا وُجِدوا.
    إن نصرتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: تلزمنا أن ننصر إخواننا في فلسطين والعراق وفي شتى بقاع الأرض حيث يحلُّ المسلمون. وأن نسعى لاسترجاع المسجد الأقصى وبغداد من أعداءِ ديننا.
إن نصرتنا  لرسول الله صلى الله عليه وسلم: تدفعنا أن نقاطع بضائع وأفكار وسياسات وإعلام كل أعداء الإسلام.

           
محمد أشرف الأعراب والعجم ****** محمد خير من يمشي على قدم
محمد باسطُ المعروفِ جامعه ****** محمد صاحب الإحسان والكرم
محمد حاكم بالعدل ذو شرف ****** محمد طيب الأخلاق والشيم
محمد ذكره روح لأنفسنا ****** محمد معدن الإنعام والحكم
محمد ذكره روح لأنفسنا ****** محمد شكره فرض على الأمم
محمد سيد طابت مناقبه ****** محمد صاغه الرحمن بالنعم
محمد صفوة الباري وخيرته ****** محمد طاهرٌ من سائر التهم



في20,أيار,2008  -  06:44 صباحاً, صاحب الالوكة كتبها ...

ندعوك ان تشاركنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا

مدينة الخليل تئن من التهويد


http://alukah.maktoobblog.com/?post=1034311
----
بعضهم أولياء بعض

http://alukah.maktoobblog.com/?post=1034321

ولكم منا أطيب التحية