حملة سجّل موقف لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم

حملة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم: بكلمة طيبة، بمقالة، بصورة معبرة، بالتبرع بكافة أشكاله..الخ

الأربعاء,آذار 19, 2008


إعداد: هدى بيضون

أولى تجارة- جامعة بيروت العربية

إن أعظم الأمانات التي تحمّلها النبي صلى الله عليه وسلم وأدّاها أحسن الأداء هي أمانة الوصي والرسالة التي كلَّفه الله تعالى بتبليغها للناس. فبلّغ الرسالة أعظم البلاغ وجاهد أعداء الله بالحُجة والبيان والسيف والسِّنان، ففتح الله به الفتوح وشرح لدعوته صدور المؤمنين فآمنوا به، وصدّقوه، ونصروه، وآزروه حتى عَلَتْ كلمة التوحيد وانتشر الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها فلم يبقَ بيت مَدَر ولا وبر إلاّ أدخله الله تعالى هذا الدين.

خاض النبي صلى الله عليه وسلم غِمار الدعوة سراً وجهراً، دعا الناس إلى عبادة الله وترك ما كان عليه آباؤهم من الشِّرك والكفر وعبادة الأوثان فآمن به القليل وكذّبه الكثير. ومع أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قد حماه الله سبحانه وتعالى إلاّ أنه أوذِي وحوصرَ وضُيِّق عليه أشدّ التضييق فحوصر هو وأصحابه في الشِّعَب ثلاث سنوات، مُنعَ عنهم كل شيء. ثم خرج إلى الطائف يدعو الناس إلى الإسلام فيقابلُهُ أهلُها بالجُمودِ والسّخرية والاستهزاء ويُفْروا به سفهاءَهم فيضربوه بالحجارة حتى تسيل الدم من عقبيه، فيقرر العودة إلى مكة فإذا بسحابة أظلّتهُ فنظر فإذا فيها جبريل عليه السلام. ناداه، فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردّوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمرَه بما شئت فيهم فناداه ملك الجبال فقال يا محمداً إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردّوا عليك وأنا ملك الجبال وقد بعثني الله إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت؟ إن شئتَ أن أطبُقَ عليهم الأخشبَيْن؛ فقال صلى الله عليه وسلم: «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبدِ الله وحده لا شريك له ولا يشرك به أحداً.

إنها الرحمة التي جعلته ينسى جراحه ولا يتذكر سوى إيصال الخير لهؤلاء الناس وإخراجهم من الظُّلمات إلى النور وهدايتهم إلى الصراط المستقيم. وعندما جاء الطفيل بن عمرو الدوسي، وقد يئس من هواية قومه فطلب من النبي أن يدعو عليه، رفع النبي يديه إلى السماء فأيقن الناس بهلاك دوس إذا دعا عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن نبي الرحمة قال: «اللهم اهدِ دوساً وائتِ بهم». دعا لهم بالهداية والرشاد ولم يَدعُ عليهم بالعذاب والاستئصال لأنه لا يريد للناس إلا الخير ولا يرجو لهم إلا الفوز والنجاة!.   

 



في19,آذار,2008  -  07:28 مساءً, مجهول كتبها ...

اللهم صلي على سيدنا محمد عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
اللهم آمين


أمل

في24,آذار,2008  -  10:15 صباحاً, مجهول كتبها ...

بارك الله بك أخت هدى و عسى أن يكون في ميزان حسناتك و نود التعرف على أخوات ملتزمات لذا نرجو التواصل معك
سناء و رلا

في25,آذار,2008  -  10:42 مساءً, عبيدات كتبها ...

الاخوة جمعية الاتحاد الاسلامي في لبنان .... نحن كمسلمون امانا توصيل رسالة سامية في مختلف مجريات الحياة وفي كل المجالات لذا يجب تبني قضايا الامة وما يعانوا لدي موقع الحوار المفتوح للمناقشة على جيران عنوانه http://suleimanobeidat.jeeran.com/ اتنمنى زيارتي وطرح اراءكم مع خالص الشكر