حملة سجّل موقف لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم

حملة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم: بكلمة طيبة، بمقالة، بصورة معبرة، بالتبرع بكافة أشكاله..الخ

الجمعة,آذار 21, 2008


إلا رسول الله

بقلم: إلفانا بشير

 

قامت مجموعة من الصحف الدنماركية بإعادة نشر الصور الكاريكاتورية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم التي كانت قد نشرتها منذ ثلاث سنوات ويومها قامت الدنيا ولم تقعد، ورأينا الأمة الإسلامية تفور وتغلي انتصاراً لنبيِّ الرحمة.

ومرّت الشهور ونَسِيَ المسلمون القضية الكبرى وانشغلوا بقضايا كثيرة، وعادت المياه إلى مجاريها مع الغرب وكأن شيئاً لم يحدث.

واليوم عادت الرسوم والإساءات لشخص النبي صلى الله عليه وسلم؛ والمدهش أن المسلمين في سُباتٍ عميق لم يستنكروا.. لم يغضبوا.. لم ينفعلوا إلا من رحم ربي.

هذا الموقف صدر عن أمة كافرة لطالما أظهرت عِداءها للمسلمين وحاربته بكل الطرق ولكن الطامة الكبرى أن تقومَ كاتبة مصرية مسلمة تدعى (بسنت رشاد) بتأليف كتاب أطلقت عليه اسم "الحب والجنس في حياة النبي". وتم عرض الكتاب في معرض القاهرة للكتاب بثمن 20 جنيهاً.

حينئذٍ لم يتحرك الأزهر... لم تتحرك الدولة.... لم يتحرك النواب المسلمون ... غير أنه قام رجل بطَرق بابها وأنبأها أنه قد أَهدَرَ دمها استنكاراً وانتصاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

ألهذا الحدّ وضل الاستخفاف بنبيِّ الرحمة بوصفه بعبارات تخدش الحياء؟! أكانت هذه الكاتبة تجرؤ على أن تخوض في الحياة الشخصية لأحد الحكام أو الزعماء... لا والله ولكنها كغيرها من المستهترين تعلم أنه لا رادع ولا زاجر لها، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

إلا حبيبي ياعلوج الكافرين *********  إلا نبي الله يا عبد البقر

تَصِفونه بوقاحة يا صاغرين********* وبشاعة وجراءة وصفٍ قَذِر

يا مَن أسأتم ذاك خير العالمين ******** ذاك الذي فَلق الإله له القمر

يا راسماً شَلّ الإله لك اليمين ******** ويمين واضعها وأيضاً من نشر



في19,نيسان,2008  -  10:38 صباحاً, الجرح الغائر كتبها ...

لبيك رسول الله .
هل يضر السحاب نبح الكلاب؟
هل يعكر ماء الغدير حوافر الخنازير ؟
هل ينال العبد الوضيع من السيد الرفيع؟
و ما كيد الكافرين إلا في تباب..........