«نُصرة للحبيب صلى الله عليه وسلم تحجّبْت»
في حملة نُصرة النبي صلى الله عليه وسلم، كان للناشئة رويدا ماجد اسكندراني التي تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً موقفاً سجّلته في تطبيقها لأمرٍ من أوامر الله ورسوله هو الحجاب. فقد عزمتْ على ارتداء الحجاب خلال نشاطٍ ٌأقامه قسم الناشئة في جمعية الاتحاد الإسلامي بعنوان: "تاجي حجابي". لذلك كان لمدوّنة سجّل موقف حواراً معها.
- ما الدافع وراء اتخاذكِ قرار الحجاب؟
نُصرةً للحبيب صلى الله عليه وسلم تحجّبت. وقد دفعني للتحجّب أيضاً رغبتي في تحقيق رضا الله تعالى عنّي، واتّباع أوامره، وحبّي للاحتشام والسّتر. كما أنني منذ فترةٍ طويلة أفكّر في الحجاب، والحمد لله اتخذتُ هذه الخطوة الآن.
- برأيكِ كونكِ فتاة مسلمة ما هو دوركِ في في نُصرة نبيِّكِ صلى الله عليه وسلم؟
إنّ دوري كدور أيُّ مسلم أومسلمة تحبّ الله ورسولَه وتحرِص على الدِّفاع عن النبي عليه الصلاة والسلام، تغضب تذبّ عنه صلوات الله وسلامه عليه.
- كيف تنصرين برأيكِ رسولنا صلى الله عليه وسلم؟
أنصره باتّباع سنّته، وبمقاطعة كلّ المنتجات الدنماركية بهدف ضرب الاقتصاد الدنماركي. وأنا وعائلتي –والحمد لله- التزمنا بالمقاطعة منذ محاولة الإساءة الأولى له صلى الله عليه وسلم.
- بماذا تتوجهين لصديقاتِكِ الغير محجّبات؟ وكيف تدعينهنّ للحجاب؟
أشرحُ لهنّ بأنّ الحجاب فرضٌ أمرنا الله سبحانه وتعالى به، وهو تاجٌ على رؤوسِنا. ولم يُفرَض إلا لخيرنا ومصلحتنا. لذلك من الخطأ أن تقول الفتيات بأنّهنّ غير مقتنعات بالحجاب أو لم يقتنعن بعد، حيث إنّه فرضٌ من ربّنا فلا بد من تنفيذه. كما أنني أنصحُ صديقتي غير المحجبة وأحاول إقناعها بأهمية الحجاب.
- صِفي لنا شعورَكِ اليوم بعد ارتدائكِ الحجاب؟
أنا فخورةٌ جداً بنفسي، وسعيدةٌ وراضية عن حجابي. فأنا أستر جسدي وأحمي نفسي من عيون الناس، أو من أيِّ أذىً كان، وهذا هو هدف الحجاب: الطّهر والعفّة.
كتبها جمعية الاتحاد الإسلامي في لبنان في 07:23 صباحاً ::
بارك الله بك.... وعسى الله أن يهد من هن أكبر منك سنا
نسأل الله الثبات والصلاح علي الخير للجميع
لتكن تلك دعوة خالصة من القلب إلى قلوب كل الفتيات المسلمات الغير متحجبات، للعودة إلى قواعد الإسلام، والاعتزاز بهذا الدين، وما أمرنا الله به.. وما شرّعه لصالحنا وخيرنا..
فلتكن هذه الفتاة قدوةً لغيرها، ولتكن مثالا واضحاً على حبّ النبي صلى الله عليه وسلم الاقتداء به وبرسالته التي قدم لأجلها حياته كلها لتصل إلينا وتكون سبب سعادتنا ورضا الله تعالى عنا
نبارك لك الحجاب يا فتاة الإسلام
ونسأل الله أن يثبتك على الحجاب والإيمان والتقوى.. وأن يجعلك من الداعيات المميزات
أخوك مشرف مدونة منبر الداعيات
الاسم: جمعية الاتحاد الإسلامي في لبنان
